الاخبار

سياسيون سودانيون يحذرون من تداعيات وجود قواعد أمريكية

وكالات : www.elbalad.news

 

حذر الخبير في الشؤون الدولية والمحاضر بالجامعات السودانية، دكتور إبراهيم موسي، من تداعيات وجود قاعدة أمريكية في السودان من خلال تحويل مقر قوات ” أفريكوم ” للسودان فى الوقت الذي تعاني فيه البلاد من مشكلات سياسية واقتصادية معقدة.
ووصف موسى، الوعود الأمريكية باللعبة الكلاسيكية القديمة، التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية بإغراء الدول الفقيرة والمؤثرة بالمليارات من أجل تحقيق مصالحها وبعدها لا تفي بوعودها المسبقة، وبالتالي تجعل ظهر حلفاءها مكشوفا أمام معارضيه وأمام الرأي العام السوداني والإقليمي.
من جانبها قالت أستاذة العلوم السياسية، جيهان موسي، بأن الولايات المتحدة الامريكية، بدأت فرض هيمنتها بالقوة بعد نهاية الحرب الباردة بواسطة القوة العسكرية، وهذا ما حدث فى الصومال في عام 1993 حيث تحولت القوات الأمريكية من دورها المنوط بها فى توصيل المواد الإغاثية، إلى قوات مهمتها فرض السلام بالقوة ومحاربة المليشيات الصومالية وتعرضت لهزيمة على يد مليشيات الجنرال عيديد، مما اضطرها لسحب قواتها.
ولفتت إلي أن واشنطن تملك أكثر من 800 قاعدة عسكرية فى مختلف أنحاء العالم، وكانت تستهدف تأمين حصوله علي النفط والغاز الطبيعي ، مشيرة إلي أن  قوات ” أفريكوم” تمثل امتدادا لحفاظ الولايات المتحدة لمصالحها  فى افريقيا، وبالتالي سوف تسعي هذه القوات في حال إنتقال قيادتها للسودان علي زيادة ميزانية الجيش وإعادة تسليحه وتضخيمه مما يسهم في زيادة التوترات الحدودية مع دول الجوار بميزانيات ضخمة سوف تزيد العبء علي الاقتصاد المثقل أساسا، بجانب إضعافه على أرض الواقع، ومن جانب آخر سوف يدفع السودان فاتورة مكلفة في حالة تزايد الأنشطة الإرهابية وبالتالي تعقيد الكثير من العلاقات مع الشركاء الإقليميين،
وقال المحلل السياسي كمال الدين إبراهيم، إن رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان أمام اختبار حقيقي للتعامل مع متغيرات متسارعة على الأرض، بسبب ما تطرحه أمريكا من ناحية ومن جهة أخرى الرفض الشعبي تجاه التواجد الامريكي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى