تغطيات

هددوا بالرجوع للغابة وحمل السلاح

قادة جلهاك بجبهة (تمازج) يطلقون الهواء الساخن في حوار مفتوح

 

الجبهة الثالثة تمازج قطاع جلهاك الموقعة على اتفاقية سلام جوبا إبتدرت سلسلة من اللقاءات للتبشير بالسلام في ولايات دارفور وجنوب كردفان وتفقد أحوال النازحين في معسكرات النزوح والاهتمام بمشاكلهم إضافة الى ترتيب قوات الجبهة الثالثة تمازج للمرحلة القادمة لنشر ثقافة السلام فى جميع أنحاء البلاد بجانب مساهمة الجبهة فى دعم وإسناد القوات المسلحة المرابطة فى شرق السودان.
ومن خلال لقاء تنويري جمع قادة قطاع جلهاك القطاع الذي يتبع الى فصيل الجبهة الثالثة تماذج اللقاء كشف عن الصراعات ونقاط الخلاف بين الفصائل داخل الجبهة الثالثة تمازج وعن معاناتهم في الاقصاء والتهميش، وما هي (الاحقية) التي جعلت محمد على قرشي يفصل جلهك عن الجبهة الثالثة تمازج ومن الذي اعطاه الحق لفصل فصيل كامل و ما هو مصير الفصيل ،، هل الرجوع للغابة هو الحل و لماذا تصمت الوساطة تجاه هذا الفصل المتعمد.
واشاد الفريق جبريل بخارى قائد القطاع بابناء الشعب السوداني الذي يتحمل الكفيل الذي تحمل الاذى الجسيم بالرغم من ضنك المعيشة بالرغم من السكن العشوائي وهؤلاء هم نحن نمثلهم الان ابناء الهامش والنازحين واللاجئين، كذلك الايتام والارامل العجزة والمسنين لم نحمل السلاح الا لازالة الظلم المقنن ، وعا بخاري الى العمل على رتق النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي والتبشير بعملية السلام ورفض الإقصاء والتمييز الذي يتم ويمارس الان.
وأضاف نحتاج إلى أن ننتهج نهج الوحدة والسلام والترابط.

قطاع الشرق يوضح
واكد اللواء مبروك سليمان سليم قائد قطاع الشرق إلى قطار الشرق إلى أن قواته المتواجدة في شرق السودان قوامها (17) كتيبه مسلحة وبكامل جاهزيتها، وأعلن جاهزيتهم لتأمين الحدود وحمايه ارضهم وممتلكاتهم في الشريط الحدودي ، وأوضح أن الشرق به مشاكل ونزاعات وفوضى وعدم انضباط ولديهم القدرة والاستماع على ذلك، وابدي مبروك استعداده التام لعملية تأمين جبهة الشرق وحمايتها مدى الحياة.
وكشف اللواء د. ابراهيم عبد الله موسى قائد القطاع الاوسط (الجزيرة) عن واحده من المشكلات التي تواجهها جلهاك هي الاقصاء.
نحن ليس اول من نعاني من الإقصاء هناك جهات تعرضت الى انشطارات وانقسامات سواء كان عسكرية او سياسية وتبقى المشكلة تحتاج الى علاج من الجذور المشكلة ان تمازج مكونه من 12 فصيل و تمازج تمثل مجموعه من الفصائل من ضمنها جلهاك والتي اندمجت مع الفصائل تحت مسمى جلهاك، ويري موسى أن المعالجة تتم بالتصالح ومدى قبول الآخر بعيدا عن الفكر الضيق والمفهوم القبلي الضيق.
وأضاف أن المعالجة يجب أن تبنى على الديمقراطية والتعايش السلمي ورفض الإقصاء والتمييز الذي يتم ويمارس ونطلب الان.
وطالب موسى شركاء السلام والحكومة بمعالجة الإقصاء الذي تم لفصيل جلهاك.
وناشد فخر الدين الامين ابوبكر ولاية جنوب دارفور وحده تصنيف الادارية كافة الجهات والفصائل بنبذ الجهوية والتعامل بروح الاخوية وقال اتينا للسلام لا للتفرقه وبلا أن نحمل السلاح نحمل الطوريه والجراري، وطالبة` الحكومه بالإسراع في إكمال تنفيذ عملية السلام.
واشار المهندس القذافي حسن الضوء لنقاط الخلاف والإقصاء الواضح من الجبهة الثالثة تمازج لإحدى فصائلها (جلهاك) واتهم جهات بالتهميش المتعمد ونفى وجود العنصرية وقال إن جلهاك بها تماذج حقيقي لايوجد بها نوع من القبلية ويجمعنا سودان واحد يسع الجميع.
ومن جانبه أوضح الفريق آدم محمد علي (جنجويد) ان فصيل جلهاك يسعى الى للوحدة وانصاف كل مظلوم في داخل هذا الوطن وخصوصا النازحين والمهمشين.
وقال العميد آدم يحي محمد ادم القائد الميداني بجنوب دارفور محلية بليل أن محاور اتفاق سلام جوبا لم تحمل في طياتها التهميش أو الإقصاء باعتبار أن السلام هو وعاء جامع، وطالب بتنفيذ الاتفاقية كاملة وكذلك يجب التركيز على عملية تقسيم الثروة واعتبر آدم أن هذا هو الهدف الأساسي، وأشاد بدور قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمدحمدان دقلو حميدتي اهتمامه بملف السلام وقضايا السلم وسعية الحثيث لتنفيذ الاتفاقية برمتها.

وأشار اللواء محمد حامد إبراهيم غرب دارفور قطاع جبل مون أن السلام بمفهومه العريض يجب أن يتم انزاله على ارض الواقع بعيدا عن من يشعلون نار الفتن ورسالتي للقائمين على أمر ملف السلام نريد سلام شامل وكامل.

وكشف اللواء التاج أحمد إسماعيل عن بعض المضايقات التي يتعرضون لها من بعض الجهات ومحاولات الاعتقالات المستمره بيد أن الجهة التي تفعل ذلك لا حوله لها ولا قوة وان جلهاك أكبر منها عتادا وقوه وشكيمة الأمر الذي يدعي للسخرية الحقيقية من هؤلاء السذج.
وهدد القادة بفصيل جلهاك إحدى فصائل الجبهة الثالثة تماذج بالرجوع للغاية في حال طال هذا التهميش والإقصاء المتعمد من قبل الحكومة والقائمين بملف الاتفاقية، ويزكر ان الفصيل قوامه (93.000)مقاتل بكامل الأجهزة والمعدات القتالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى