اقتصاد

هل بدأت البلاد جني ثمار السلام

 

أبدى كثير من المراقبين رضاهم بمواصلة الحكومة التوسع في مظلة المستفيدين من برنامج ثمرات لدعم الاسر وثمنو تدشين د. جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بولاية غرب دارفور مشروع ثمرات، وخاصة ما قام به من توجيه بإكمال بيانات الأرقام الوطنية للمواطنين، حتى يكونوا مؤهلين لاستقبال الدعم النقدي المباشر.
وقد أشار البعض الي جهود اطراف العملية السلمية بوصف د جبريل احدهم في العمل علي تلافي اثار الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة الانتقاليةواالتي وصفها رئيس مجلس الوزراء الانتقالي حمدوك بقوله “قمنا باجراءات قاسية وجراحة مؤلمة!”
ويعلم الجميع ان تحقق السلام الذي تم بتوافق مابين الحكومة واطراف السلام هو بداية طريق الحل ومعالجة قضايا البلاد
ويري الخبراء ان توسيع مظلة الحماية الاجتماعية يكتسب اهميته الكبيرة في تخفيف حدة المعاناة المعيشية التي يعيشها المواطنون! الا ان الجميع يعلم ان برنامج ثمرات لوحده غير كافي لتلافي آثار السياسات الاقتصادية للحكومة ويرون انه لابد من تفعيل بقية حزمة الإجراءات المصاحبة من تخفيض أسعار السلع الغذائية وتوفير الدواء والعلاج ومراقبة لازمة الاسواق وكبح جماح ارتفاع الاسعار وانسياب الخدمات الضرورية لمساعدة المواطن الذي ظل يعاني طيلة الفترة مابعد انتصار ثورة ديسمبر المجيدة وهو الآن يمني النفس ويرفع سقف طموح آماله من خلال دخول أطراف السلام في الحكومة الانتقالية؛ وربما بافتتاح وزير المالية لبرنامج ثمرات في الولايات يؤكد حسن ظن هذه الجماهير في التغيير الإيجابي في الأوضاع السياسية والاقتصادية بدخول اطراف العملية السلمية تركيبة السلطة الانتقالية لما لمسوه من حرص ومثابرة في وزرائهم ومن وراءهم من كتل سياسية علي إحداث الفرق واختراق الاوضاع ايجابا والعمل من أجل المواطن وعيشه الكريم وصون امن واستقرار البلاد؟!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى