سياسة

سلام جوبا مابين تقدم التنفيذ والمسارعة بالهدم

 

في الوقت الذي تتجه فيه البلاد نحو السلام والاستقرار وتجتهد حكومة السلام في تنفيذ بنود اتفاق سلام جوبا ومعالجة التشوهات الاقتصادية لصالح المواطن، تنشط جهات في العمل لهدم هذا السلام من خلال توزيع الاتهامات الموجهة للحركات المسلحة الموقعة على السلام من شاكلة بيع رتب عسكرية والترويج بانها تقوم بالتجنيد لزيادة عضويتها.
وبحسب مراقبين فإن اتهام حركات الكفاح المسلح وهي طرف أصيل في العملية السلمية وشريك مسئول في الحكومة الحالية بانها تقوم بعمليات تجنيد الهدف منه تعطيل تنفيذ بنود الاتفاق والاسراع في هدم عملية السلام.
َواعتبر مراقبون دحض النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق دقلو لهذه الاتهامات ووصفها بأنها “سوق مواسير” ، تأكيد بأن سلام جوبا هو الخطوة الأولى في بناء الوطن وضربة البداية لقطار التنمية، وان حكومة السلام ماضية في تنفيذ بنود الاتفاق وتعمل بجد لتجاوز تحديات المرحلة الحالية.
بينما يفسر الخبير والمحلل السياسي المهندس محمود تيراب الحملة تجاه الحركات الموقعة على السلام والخطاب العدائي تجاهها، واتهامها باقصاء الآخرين الغرض منه التشويش المتعمد على عملية تنفيذ بنود الاتفاق واعاقته وخاصة بند الترتيبات الأمنية.
وحذر من خطورة عرقلة تنفيذ اتفاق سلام جوبا كونه الأساس الذي وضع الحلول لجذور المشكلة في السودان الأمر الذي يجعل بعض الجهات التي لا تريد الاستقرار للشعب السوداني تسعى لعرقلة تنفيذ اتفاق السلام على الأرض وتعطيل، وبالتالي
تشويه صورة حكومة السلام وإظهار ها بمظهر العاجز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى