حوادث

شمال دارفور .. زيارات الشريف عباد للمحليات وكشف المستور !!

تقرير: مالك دهب

بدأ والي شمال دارفور الشريف محمد عباد زياراته الرسمية لمحليات الولاية كأول زيارة له بعد تقلده منصب والي لولاية شمال دارفور حيث إبتدر زيارته لمحلية سرف عمره ومنها لمحلية كبكابية.

الوالي في زيارته اصطحب معه أعضاء لجنة الأمن بولايته بالإضافة لوزير الشئون الاجتماعية ومعتمد الرئاسة محمد إبراهيم عزت وأمين الحكومة ونائب رئيس المؤتمر الوطني بالولاية .

في محلية سرف عمره ومن خلال تجمع وحجم الجماهير الحاشدة في الميدان بدأ لنا بوادر إستياء وعدم رضا من مواطني المحلية الذين همسوا سرا وعلانية لإيصال مطالبهم لوالي شمال دار فور الشريف عباد.
من خلال اللقاء وجُل المتحدثين ظلوا يشيرون في حديثهم الي ان محليتهم في الفترات الماضية ظلت تتعرض لاهمال كبير.
أيضاً كان الإستياء واضحا في حديث نائب الدائرة في البرلمان الولائي وأخرين في اسشتراء الفساد بالمحلية الي أصبح امر يؤرق المواطنين خاصة في مجال الخطط الإسكانية والإعتداء علي الساحات العامة، مشيرين الي أن الاعتداء لم يسلم منه حتي الميدان الذي أقيم فيه الاحتفال.

لذا من المؤكد فإن حزب المؤتمر الوطني بمحليات ولاية شمال دارفور يحتاج إلى تقييم وتقويم من خلال زيارات الوالي لجميع المحليات وذلك لأن المعتمدين هم رؤساء المؤتمر الوطني بمحلياتهم وأى إخفاق أو خلاف حتماً سيؤدي إلى فشل في فرصة الانتخابات المقبلة.

هنالك فراغ كبير للمؤتمر الوطني بمحلية سرف عمرة يصعب للقيادة في رئاسة الولاية من سدها في وقت وجيز مالم يخرج المكتب السياسي والقيادي بقرارات حاسمه وتغييرات وترميمات في بناء الحزب علي كافة المستويات.

شكاوي المواطنون في سرف عمره انحصرت في الوعود السابقه لنواب الرئيس منذ العام 2012م التي يتعلق بتقديم الخدمات لأهالي المحلية وبناء جسر على وادي باري وترفيع مستشفى سرف عمرة الريفي الى مستشفى تعليمي ودعم الإنتاج الزراعي وقطاع الثروة الحيوانية وغيرها من الخدمات .

أيضاً الإشارات الواضحة في تدهور الخدمات الصحية والتعليمية وارتفاع اسعار مياه الشرب بالمنطقة وكيفية الحصول على الوقود لتدارك الموسم الزراعي .

في ذات الوقت فإن المشهد السياسي والتنظيمي في محلية كبكابية يختلف جوهريا عن سرف عمره من حيث الترتيب والإنسجام بين أعضاء حزب المؤتمر الوطني وبقية الأحزاب السياسية الأخرى.

أيضا فعاليات المجتمع المدني والشباب والطلاب والمرأة في مدينة كبكابية تجدهم يعملون بقلب رجل واحد.

لذا فإن محلية كبكابية علي ما يبدو الوالي الشريف ونائبه في الحزب أبوبكر هارون لم يجدون فيها تقاطعات تجعلهم علي درجة من الاستياء.

الحراك في محلية كبكابية ورئيس المؤتمر الوطني هنالك ونائبه يعملون في بوتقه واحده وبقلب رجل واحد كما أن كل الخطابات لأهالي المنطقة في تلك الاحتفال لم تشير إلى أن هنالك ثمة خلاف سياسي او حزبي بل كل مطالبهم واشاراتهم تصب في مصلحة أهالي المحلية لاسيما قضية العودة الطوعية وانجاح الموسم الزراعي وعملية جمع السلاح.

خطاب والي شمال دارفور الشريف محمد عباد في كل من محلية سرف عمره ومحلية كبكابية كان يصب في قالب واحد وهو تأكيد استمرار جمع السلاح حتى أخر قطعة.

كما أكد بان القوات المسلحة المنتشرة علي امتداد ولايته ستعمل علي جمع السلاح وضبط التفلت والمتفلتين علاوة علي محاربة الظواهر السالبة وتجارة المخدرات .

وأرسل الشريف رسالة عامه في ان الحكومة أعلنت بان لا سلاح في ولاية شمال دارفور وأن الحاضر يبلغ الغائب بان السجون مفتوحه والقوات جاهزه لمن يرفض جمع سلاحه.

أولى عباد باهتمام حكومته علي تنفيذ برامج العودة الطوعية وبسط الخدمات والاهتمام بمعاش الناس والعمل على إنجاح الموسم الزراعي الحالي وقضايا التعليم .

وفي محلية سرف عمره طالب الوالي الإدارات الأهلية وقيادات المجتمع هناك بالعمل علي رتق النسيج الاجتماعي والقبض علي المتفلتين وعدم حماية المجرمين، وأعلن بالتبرع لمستشفي سرف عمره بسيارة إسعاف جديده ووعدهم بمزيد من الخدمات الصحية بالمنطقة.

وفي مايتعلق بالخلافات التي تتعلق بالحزب فإن الوالي لم يشير إليه في حديثه وأظنه قد فطن للأمر وسيتداركه لاحقا مع أعضاء المكتب السياسي بالفاشر لوجود مخرج والاستعداد للموسم القادم.

مثل هذه الزيارات تعزز التقارير السابقة التي ترد للوالي أو للحزب في رئاسة الولاية بشأن المحليات المترامية الأطراف.

سودان برس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق