Policy

تدوين بلاغ في مواجهة الناظر ترك

 

ابدى مراقبون سخطهم من ازدواجة المعايير لدي الحكومة في معالجة القضايا وقصر النظر في المعالجات وتعجبوا لموقف تدوين بلاغ في مواجهة ناظر البجا محمد الامين ترك بتهمة الارهاب وقطع الطريق واغلاق انبوب النفط بعد يوما واحد من تحقيق نتائج ايجابية من خلال ادارة حوار مباشر مع الرجل من قبل وفد رفيع بقيادة عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي سمح بموجب المحتجون بقيادة ترك بانسياب صادر النفط عبر الانبوب كبادرة حسن نوايا منه على امل ان تعالج مشاكل الشرق المتمثلة في اعتراضهم على مسار الشرق تباعا.
بيد ان الحكومة مضت في تخبطها وحرضت بشكل مفضوح بعض الناشطين بتدوين بلاغ في مواجهة الناظر ترك في الخرطوم وخاطبت نيابة امن الدولة ولاية البحر الاحمر بافاداتها بالخسائر ومدى صحة الدعوى.
وعد مراقبون خطوة الحكومة واحزابها وقواها الحاكمة انسدادا في افق المعالجة لان الخطوة الثانية بعد وصول وفد الكباشي كانت ستكون ازالة المتاريس عن الطريق القومي والاتفاق مع المركز على مراجعة مسار اتفاق الشرق في سلام جوبا بعد المشاورات اجراء اللازمة، وبذلك تكون المشكلة قد حلت تماما، لكن الحكومة ارسلت معاونوها من ناشطي الاحزاب ولجان المقاومة لهدم المعبد على من فيه دون النظر للخسائر التى يمكن ان تنجم جراء التصعيد غير المبرر مع الناظر ترك وتجاهل الاتفاق الذي تم معه، وهاهي الحكومة وبتخبطها ربما تعيد ما خطاه كباشي من خطوات لمعالجة المشكلة ورفع الضرر الذي يمكن ان يحيق بالبلد يعود به الى المربع الاول ليتعنت ترك مجددا
وهذايوضح عدم حكمة حكومة حمدوك في ادارة الازمات والاتجاه دوما نحو التشفي وشخصنة القضايا على عكس العسكر الذين يتحلون بالحكمة لذلك تفتح لهم الابواب كما حدث مع كباشي وقد رفض ترك من قبل وصول وفد الحكومة المدني للجلوس معه واعلن صراحة ان لن يجلس الا مع العسكريين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى