السودانتغطيات

توصيات للأئمة والدعاة بالبعد عن التطرف والإستفادة من الإعلام الجديد

الخرطوم: سودان برس
أوصت ورشة تدريب الأئمة والدعاة باتباع منهج الوسطية والاعتدال والبعد عن التطرف بأشكاله وأنواعه، والاستفادة من وسائل الإعلام الجديد في التبشير بمنهج الوسطية والتصدي لظاهرة الغلو والتطرف.

ودعا البيان الختامي للورشة الى التزام الدعاة بأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة في الدعوة إلى الله تعالى، مع تبني الخطاب الذي يجمع ولا يُفرِّق، بعيداًً عن الإساءة والتجريح والتفسيق والتكفير.

وأوصت الورشة بإستيعاب خطب الجمعة القضايا المتعلقة بالواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والسلوكي والبيئي والرياضي، مع البعد عن التوجيه الحزبي.

وفيما يلي يورد (سودان برس) البيان الختامي للورشة:

بسم الله الرحمن الرحيم
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
ورشة تدريب الأئمة والدعاة

بعنوان :-

دور الدعاة في تعزيز السلام والتنمية
تحت شعار :-
نحو خطاب دعوي مؤثر

البيان الختامي والتوصيات

22/ صفر/ 1441هـ
الموافق
21أكتوبر2019م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله القائل في محكم تنزيله (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) التوبة 105

والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وعلى أله وصحبه أجمعين
أما بعد،،

اختتمت بحمد الله وتوفيقه أعمال ورشة تدريب الأئمة والدعاة، والتى بدأت جلساتها صباح يوم السبت العشرين من شهر صفر 1441هـ الموافق التاسع عشر من شهر أكتوبر 2019م بدار الشرطة ببري تحت شعار “نحو خطاب دعوي مؤثر” وبرعاية كريمة من الأستاذ/ نصرالدين مفرح أحمد وزير الشؤون الدينية والأوقاف وسعادة الفريق الركن / أحمد عبدون حماد والي ولاية الخرطوم.
وقد أمََّ الورشة لفيف من العلماء والأئمة والدعاة وأساتذة الجامعات، كما شرف الجلسة حضوراًً الأستاذ/ مدني عباس مدني ممثلا لرئيس مجلس الوزراء والأستاذ/ فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام، والأستاذة/ ولاء البوشي وزير الشباب والرياضة.
ناقشت الورشة على مدى ثلاثة أيام أوراقًاًً علمية مهمة أعدها وقدمها نخبة من العلماء وأساتذة الجامعات، وشهدت جلسات الورشة نقاشاًً علمياًً ثراًً تفاعل فيه المشاركون مع الأطروحات التي قدمت من خلال الأوراق إضافةً ومراجعةً واستفساراً.

وقد خلصت الورشة إلى التوصيات الأتية:-
التوصيات :
– تدريب وتأهيل الأئمة والدعاة على منهج الوسطية والاعتدال والبعد عن التطرف بأشكاله وأنواعه، ومدَهم بالمعينات اللازمة من أجل أداء الرسالة على الوجه المطلوب.
– الاستفادة من وسائل الإعلام الجديد في التبشير بمنهج الوسطية والتصدي لظاهرة الغلو والتطرف، وتسهيل ولوج الأئمة والدعاة إلى هذه الوسائل، مع ضرورة التكامل بين مختلف الوسائل الاعلامية لأداء هذه المهمة.
– التزام الدعاة بأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة في الدعوة إلى الله تعالى، مع تبني الخطاب الذي يجمع ولا يُفرِّق، بعيداًً عن الإساءة والتجريح والتفسيق والتكفير.
-أن تستوعب خطب الجمعة القضايا المتعلقة بالواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والسلوكي والبيئي والرياضي، مع البعد عن التوجيه الحزبي.
– قيام مؤسسات للعمل المشترك بين الجماعات الإسلامية، مع عمل آلية لفض النزاعات بين الجماعات الإسلامية.
– أن تكون الدولة في كل مؤسساتها مجسدة للتنوع الذي يقوم عليه المجتمع، مع الالتزام بحقوق المواطنة وكفالة حرية العقيدة والعبادة للجميع.
– ضرورة ضبط الخطاب الدعوي وتنظيمه وفقاًً لمنهج الوسطية بعيداًً عن الغلو والتطرف، مع وضع الضوابط والشروط التي تحدد من هو الخطيب وصفاته العلمية والأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها.
– العمل على استيعاب الأئمة والدعاة ضمن وظائف الخدمة المدنية مع تحسين الأوضاع التي تعينهم على أداء رسالتهم.
– ضرورة تدريب وتأهيل الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية بما يجعلهم أساساًً للتنمية وبناء الوطن.
– التوعية والتعريف بمفاهيم الحقوق والمساواة والحرية والسلام والعدالة وفقاً لما قررته المرجعية الإسلامية.
– تحديد المرجعية الشرعية التي ينبغي أن تسير عليها الخطابة وذلك بتحديد المذاهب المعتمدة في الإفتاء والوعظ والخطابة.
– إنشاء مكتبة الكترونية وأخرى ورقية لتكون مرجعاً للأئمة والدعاة في البحث العلمي والخطابة.
– ضرورة اهتمام الخطاب الدعوي بتعزيز مكارم الاخلاق والسعي المستمر لتهذيب السلوك، وتحسين التعامل مع الآخرين بما يُؤدي إلى تماسك المجتمع ورقيه وتقدمه.
– ضرورة ربط النصوص بالمقاصد والغايات التي من أجلها جاءت الشريعة.
– دعم حقوق المرأة التي أقرها الإسلام، ومحاربة كافة أشكال الظلم الذي تتعرض له بسبب العادات والتقاليد، ودعم مشاركتها في نهضة المجتمع دعوياًً وسياسياًً واقتصادياًً واجتماعياًً وثقافياًً، مع التأكيد على أن دور الأمومة من أهم الأدوار في حياة الأمة لإعداد جيل يحمل القيم الأخلاقية بما يُسهم في نهضة المجتمع.
– تمكين الشباب من التعبير عن آرائهم وافكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع وتعزيز مشاركتهم في البناء والإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، مع محاربة كل المهددات التي تسلب عقولهم وتُهدد صحتهم من مخدرات ومسكرات وغيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى