السودانتغطيات

أسر حركة 28 رمضان تبحث عن قبور شهدائها وتطالب بتسليم رفاتهم

الخرطوم: سودان برس
التقت ممثلات اللجنة القانونية المصغرة من أسر شهداء حركة 28 رمضان المجيدة بالسيد وزير العدل نصر الدين عبدالباري.

وشمل اللقاء تسليم مذكرة شملت مطالب أسر الشهداء للكشف عن أماكن القبور التي دفن فيها الشهداء و تسليم رفاتهم، وأهمية تشكيل نيابة مستقلة للتحقيق والملابسات المرتبطة بجريمة إعدام الشهداء.

وقدم الوفد شرح وافي عن أبعاد القضية والمطالب التي ظل ينادي بها أسر الشهداء.

ووعد وزير العدل بتشكيل لجنة مشتركة تضم في داخلها ممثلين من وزارة العدل ، المجلس السيادي و النيابة العامة للشروع في عملية التحقيق في القضايا التي سيتقدم بها أسر الشهداء، والعمل علي تحقيق المطالب التي حملتها المذكرة.

وفي أبريل 1990 في عشية عيد الفطر، قام نظام الانقاذ باعتقال عدد من الضباط العاملين وبعض المتقاعدين من القوات المسلحة، ووجهت لهم تهمة التآمر للقيام بانقلاب عسكري للإطاحة بالنظام. اعتقل بعضهم من منازلهم وبعضهم كان رهن الاعتقال التحفظي.

وتم نقلهم جميعا إلى السجن العسكري بمدينة أمدرمان. تكتم النظام على المعتقلين ومكان احتجازهم وطبيعة التهم الموجهة إليهم، واخضعوا لتحقيق عاجل قام به ضباط في القوات المسلحة.

وقدموا إلى محاكمة عسكرية ميدانية لم تتح لهم فيها فرصة الدفاع عن أنفسهم أو توكيل محامين للقيام بذلك، وتسربت أنباء عن تعرضهم لأبشع أنواع التعذيب لانتزاع اعترافاتهم.

ويروى أن المحاكمة التي ترأسها ضابط يدعى «الخنجر» لم تستمر سوى فترة لم تتجاوز ساعة واحدة. فوجئ الجمهور بنبأ عبر أجهزة الأعلام خلص في جملة واحدة أن الضباط المعنيين قد اتهموا بتدبير محاولة لقلب نظام الحكم.

وقدموا لمحاكمة عسكرية أدانتهم، وحكمت على ثمانية وعشرين منهم بالإعدام، وأن السلطة المؤيدة، رئيس مجلس قيادة الثورة، قد صدق على الأحكام، وأن الحكم قد نفذ بحقهم رميا بالرصاص، وتم دفن الجثث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى