السودانولايات

السودان: الصحة توضح ملابسات تدشين قوافل الولايات

الخرطوم: سودان برس
أصدرت وزارة الصحة الاتحادية بيانا توضيحيا حول البيانات التي نشرت مؤخرا فيما يتعلق بتدشين قوافل صحية اسعافية للتصدى للامراض الوبائية بولايات النيل الأزرق وسنار وكسلا والبحر الاحمر.

وقال بيان توضيحي صادر من الدكتور سليمان عبدالجبار عبدالله مدير الادارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة الاتحادية ووكيل وزارة الصحة الاتحادية ووزير الصحة المكلف (السابق)، ان التدشين تم لقوافل صحية شملت معدات ومعينات مكافحة نواقل الامراض وسلامة المياه وتعزيز الصحة وعربات اسعاف وعربات لنقل النفايات وادوات اصحاح بيئة ومواد نظافة وادوية، تقدر تكلفتها المالية باكثر من ٣٠ مليون.

وأوضح أن التدشين شرفه اربعة من اعضاء مجلس السيادة( ا. عائشة موسى وا. محمد الفكي وا. حسن محمد ادريس قاضي؛ وا. رجاء نيكولا) وممثلي وزارة الصحة الاتحادية ووالي البحر الاحمر المكلف ممثلا لولاة الولايات المستهدفة، وقيادات من قوات الدعم السريع، والتحالف الوطني للشباب للسلام والتنمية، وممثل الشركاء، وقيادة الدائرة الطبية بالدعم السريع واخرون.

وأبان أن الموضوع تم في اطار شراكة بدأت منذ احداث الاثار السالبة للفيضانات والسيول والامطار وبالتالي هذه المبادرة امتداد لمبادرات سابقة مع الدعم السريع في وزارة الصحة الاتحادية ووزارات الصحة بالولايات.

وأشار عبدالجبار في بيانه، أن هذه المبادرة الاخيرة تمت بتنسيق كامل في كل مراحلها بين وزارة الصحة الاتحادية باداراتها المختصة والدائرة الطبية بقوات الدعم السريع وتحت اشرافي المباشر وكنت وكيل ووزير مكلف لوزارة الصحة قبل تشكيل مجلس الوزراء الانتقالي وما تبعه من تغيرات.

وأضاف أن الكل يعلم حجم التحديات التي كانت تواجه الصحة والعمل الصحي خاصة في الولايات؛ حيث ان حجم الاضرار كان كبيرا مقابل امكانيات محدودة في المؤسسات المعنية مباشرة بتوفير المعينات المالية والمادية المطلوبة للاستجابة لطوارئ الفيضانات والسيول والامطار ولاحقا
الامراض الوبائية.

ونوه الى انه في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد نحتاح لجهود كل ابناءه وكل مؤسساته لتشارك بامكانياتها في حماية
صحة الناس وانقاذ الارواح

وأكد عبدالجبار أن وزير الصحة على علم بالمبادرة وتمت مخاطبته رسميا؛ كما تم التواصل معه عبر الهاتف بواسطة مدير مكتب النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي وقد رحب بالمبادرة ووافق على التدشين ولكنه اعتذر لاحقا لاسباب لا علم لي بها.

لكنه قال انه علم في ساعة التدشين كان الوزبر في اجتماع غرفة الطوارئ الذي حضره ايضا مدير عام الصحة الجديدة لولاية كسلا د. ايمان محمود، ومدير عام الصحة لولاية النيل الازرق د. مهلب الجديدة.

وقال عبدالجبار تمت ايضا مخاطبة السيدة وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. سارة عبدالعظيم حسنين بواسطة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، بصفتها رئيس اللجنة الفنية الوطنية للاستجابة للاوبئة بوزارة الصحة الاتحادية؛ وذلك للتكرم بالمشاركة في فعاليات التدشين ودعوة اعضاء اللجنة التي تضم شركاء وطنيين ودوليين للتكرم بالمشاركة ايضا.

وأضاف سلمت الخطاب بنفسي للسيدة الوكيل واكدت لها اهمية الموضوع الذي هو امتداد لشراكة قائمة اصلا؛ في ظل حاجة ماسة في الولايات المستهدفة وكلنا نتابع يوميا من خلال اجتماع غرفة الطوارئ.

وأوضح ان الوكيل طلبت مني ارجاء الرد على قرار مشاركتها او مشاركة السيد وزير الصحة الى حين التواصل مع السيد الوزير الذي لم يحضر الى مكتبه في ذلك اليوم الاربعاء الموافق ٢٣ اكتوبر ٢٠١٩م لظروف صحية حسب ما علمت.

وأبان عبدالجبار في البيان، انه حاول التواصل مع السيد وزير الصحة بالهاتف ولم يرد، وكنت قد عزمت الذهاب اليه بمنزله ولكن قدرت ان ظروفه الصحية ربما لا تسمح بالمقابلات.

وقال انه في اخر اليوم السيدة وكيل الوزارة حولت الي الخطاب المذكور اعلاه المعنون اليها بصفتها رئيس اللجنة الفنية، وقد علقت في الخطاب بالتوجيه بمشاركتي بالاسم (د. سليمان)، والخطاب موجود بطرفها وقد طلبت اعادته لها في نهاية يوم الخميس الموافق ٢٤ اكتوبر؛ اي في نفس اليوم الذي تم فيه التدشين.

وأكد عبدالجبار احترام حق كل الزملاء ولجنة المقاومة في وزارة الصحة الاتحادية في التعبير عن وجهة نظرهم ولكن ارى ان يتم ذلك في اطار المؤسسية ودون تسرع والمهم جدا ايضا التحقق من المعلومات قبل اصدار الاحكام.

وأضاف انه وفي كل مرة اناشد الجميع بالابتعاد بالعمل الصحي عن التنازعات السياسية، والتجربة العملية اثبتت ان اي محاولة لتوظيف العمل الصحي في خدمة اجندة سياسية او اجندة اخرى خاصة يؤدي الى مزيد من الضحايا.

وأشار الى أن مواطن يحتاج الى خدمة تسعفه وتحمي صحته، بصرف النظر عن الجهة التي تقدمها، وفي كل العالم تشارك القوات النظامية بامكانياتها في درء اثار الكوارث.

وقال عبدالجبار انه اذا كانت هنالك اي قضايا سياسية او عدلية او غيرها من التي تمت الاشارة اليها في بيان لجنة المقاومة بوزارة الصحة الاتحادية، ستتم معالجتها في اطارها وفي وقتها وفي اطار المؤسسات المعنية بذلك.

وناشد العاملين في وزارة الصحة بالالتزام المهني الذي يحتم على الجميع الاحترام كزملاء وابناء وطن واحد نتساوى في الحقوق والواجبات وان نبعد تماما عن خطاب الكراهية والفتنة لان خطاب تاجيج الفتن لا يؤدي لخير اطلاقا، خاصة اذا كان الخطاب مبني على معلومات ووقائع غير حقيقية.

وذكر عبدالجبار بشعار الثورة: (حرية – سلام – وعدالة) وقد اوضحت في الحلقات التي نشرتها تحت عنوان (افادات وكيل وزارة الصحة الاتحادية المكلف السابق ) كل الحيثيات وحجم التحديات التى واجهناها بكل صبر وعزيمة والادوار التي قمنا به طوال فترة الحراك الثوري.

وأضاف “حتى الان لم نتوقف ولن نتوقف عن دورنا الوطني في سبيل اداء رسالتنا في حماية صحة المواطن” ولا نربط ذلك بمنصب او اي مكاسب اخرى، وبالتالي علينا جميعا ان لا نسلك الا الطريق الذي يؤدي الى تحقيق اهداف الثورة وتماسك الوطن واستقراره.

وقال أن المرحلة الان مرحلة عمل وعطاء اكثر من كونها للكلام الذي لا يستفيد منه المواطن، خاصة في تلك المناطق النائية التي عانت طويلا وكثيرا.

ودعا عبدالجبار الجميع بالحقل الصحي أن يكونوا ايجابيين لما يعزز الشراكة من اجل الوطن في كل مؤسسات الدولة، وزاد قائلا: “اذا تعذرت الايجابية نلزم الصمت ولا ندق طبول الفتنة” وترك الحساب على اي اخطاء للمؤسسات والاليات المعنية به مباشرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى