اقتصادالاخبار

حمدوك: الأزمة الاقتصادية مستفحلة ونعمل في ظروف بالغة التعقيد

الخرطوم: وكالات – سودان برس
قال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك أن الحكومة الإنتقالية لم ترث خزينة مليئة بددتها خلال هذا العام، واكد أنها تعمل وفق ظروف داخلية وخارجية وتحديات بالغة التعقيد.

ووصف حمدوك في مقابلة مع قناة (إسكاي نيوز عربية) مساء امس، الأزمة الإقتصادية بالمستفحلة، تسبب فيها الخلل التاريخي بالهيكل الاقتصادي المتمثل في الموازنة بين الإيرادات والمنصرفات وخلل الميزان التجاري، وأوضح أن السودان يستورد ما قيمته ١٥ مليون دولار ويصدر ما يعادل ٤ – ٥ مليون دولار

واضاف : نشعر بمعاناة اهلنا في غلاء المعيشة والتضخم الذي وصل مراحل غير محتملة.وكشف عن حزمة أطلق عليها اسم “وصفة سودانية” لمعالجة الإختلالات الراهنة بما فيها سعر الصرف والخلل الضريبي واصلاح النظام المصرفي وإصلاح ترشيد الدعم وقال : حال تم تطبيقها بشكل صارم ستساعد في معالجة هذه الاختلالات.

وأشار إلى أن الفيضانات التي ضربت البلاد خلال الأسابيع الماضية كارثة طبيعية، متعلقة بالمعدل الزائد للأمطار هذا العام واضاف : ،”تاخرنا كثيرا في إعلان حالة الطوارئ التي أعلنت في ٤ سبتمبر لظننا بأن المسألة ستعالج بالمجهودات الرسمية والشعبية و لكن هذه الكارثة فاقت كل تصور” وحمل التدهور في البنيات التحتية والطرق والجسور، والاهمال المستمر لهذه المرافق مسئولية تفاقم الكارثة.

ووصف حمدوك الاتفاق الذي وقعته الحكومة الانتقالية بالأحرف الأولى، في جوبا بأنه يمثل مدخلا إلى تحقيق السلام الشامل واعتبر ان اي حديث عن أن الاتفاق لم يخاطب جذور الازمة غير صحيح وقال : ما تم في جوبا سلام حقيقي سيساهم في وقف الحرب، بجانب انه اتفاق مرحلة اولي نحو تحقيق السلام مع كل حركات الكفاح المسلح.

وأكد رئيس الوزراء أن ما وقع في أديس أبابا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، بيان وإعلان مشترك .

وفيما يتعلق بإزالة اسم البلاد من قائمة الارهاب، قال رئيس الوزراء : إن السودان لبّي كافة الشروط المطلوبة ، وأشار الى ان هذا الملف واحد من التركات المثقلة التي ورثتها الحكومة الإنتقالية من النظام السابق، وتوقع أن تصل الخرطوم إلى نهاية لهذا الملف الشائك في وقت غير بعيد حسب وصفه .

وأكد أن مسألة التطبيع مع تل ابيب أثيرت مع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، خلال زيارته إلى الخرطوم في أغسطس الماضي، واصاف: طلبنا من واشنطن الفصل بين مساري التطبيع وازالة اسم البلاد من قائمة الإرهاب.

واعتبر حمدوك أن المناخ ما يزال ملائم للوصول إلى اتفاق بشأن سد النهضة الاثيوبي، خاصة أن الملف يدار بواسطة الاتحاد الأفريقي ورئيس دولة جنوب افريقية في إطار الحلول الأفريقية واردف “نحن واثقون من امكانية التوصل لحل مرضي بين الدول الثلاث.

وتحفظ رئيس الوزراء عن الخوض في قضية محاولة اغتياله التي جرت بالخرطوم في مارس الماضي، بحجة عدم التأثير على سير العدالة و التحقيق الذي تشرف عليه جهات مختصة بالأجهزة الأمنية، واقر حمدوك بتلقي الخرطوم مساعدات من دول شقيقة لم يسمها في هذا الصدد كما أكد وجود عدد من الأشخاص رهن الاعتقال بشأن القضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى