تغطيات

سفينة روسية في بورتسودان .. خطوات للتوازن في سواحل البحر الاحمر

 

وصلت السفينة الحربية الروسية ستويكي ميناء بورتسودان امس الاول الي ميناء بورتسودان،
واشارت تقارير صحفية إن السفينة “كورفيت ستويكي 545 وصلت إلى الجزء الشمالي من بورتسودان في إطار تعزيز العلاقات بين السودان وروسيا
الجدير بالذكر انه في 28 فبراير أصبحت الفرقاطة الأدميرال جريجوروفيتش أول سفينة عسكرية روسية تدخل بورتسودان في التاريخ الحديث. ويعتبر الوجود الروسي في البحر الاحمر احد ملامح الانفتاح الدولي لتحقيق التوازن المطلوب في الاقليم، وكانت روسيا وقعت اتفاق مع الخرطوم يتيح لها إنشاء مركز لوجستي بالبحر الاحمر
قالت وكالة أنباء انترفاكس الروسية، إن المدمرة التي تحمل اسم “الأدميرال غريغوروفتش” هي السفينة الحربية الروسية الأولى التي تدخل ميناء بورتسودان،
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعطى موافقته في نوفمبرالماضي على إنشاء قاعدة بحرية روسية في السودان
. ويمثل الاتفاق بين السودان وروسيا محاولة لرسم ملامح مستقبل جديد في تاريخ العلاقة بين البلدين و الاتفاق ينص على أن المركز المقترح سيكون قادراً على استيعاب ما يبلغ 300 جندي وموظف، ويمكن أن يستوعب سفناً مزودة بتجهيزات نووية “مع مراعاة متطلبات السلامة النووية والبيئية”، على ألا يزيد عدد السفن الراسية فيه في وقت واحد على أربع.
.
وكانت الحكومة السودانية أعربت لروسيا عن موافقتها على إنشاء ونشر مركز لوجيستي على أراضيها، وتطوير وتحديث بنيته التحتية بهدف صيانة السفن الحربية الروسية وتموينها واستراحة أفراد طواقمها.
من جهتها، ستقدم روسيا للسودان مجاناً أسلحة ومعدات عسكرية بهدف تنظيم الدفاع الجوي للمركز اللوجيستي المقترح.
ويعتبر هذا الاتفاق نابع عن الرغبة المتبادلة بين موسكو والخرطوم في تعزيز وتطوير التعاون العسكري الهادف لزيادة القدرة الدفاعية لروسيا والسودان”، وأن “المركز اللوجيستي الروسي في السودان يتوافق وجوده وأهداف الحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة، ويحمل طابعاً دفاعياً وليس موجهاً ضد دول أخرى
ويشمل الاتفاق فترة زمنية تمتد لـ25 سنة قابلة للتجديد تلقائياً لفترات 10 سنوات متتالية في حال عدم إخطار أي من الطرفين خطياً بنيّته إنهاء الاتفاق.

ويشير خبراء الي اهمية التوازن في منطقة البحر الاحمر بما يحفظ الامن الافريقي وخاصة منطقة القرن الافريقي بعدان اصبح منطقة ذات اهمية قصوي إبان الصراع الاقليمي والذي يهدف للسيطرة علي سواحل البحر الاحمر
ذكر أستاذ العلاقات الدولية في الجامعات السودانية السفير حسن بشير،في تصريحات صحفية أن “على الحكومة الانتقالية في البلاد وضع مصالحها أمامها في تعاملها مع المجتمع الدولي أياً كان، شريطة التزامها بالمواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية التي تنص على احترام الغير وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فما حدث للسودان من عقوبات كان بسبب عدم احترام تلك القوانين الدولية، بالتالي لا أعتقد أن إيجاد علاقة متطورة مع كل من واشنطن وموسكو في آن واحد سيكون له تأثير سلبي، فكل الشعوب والدول لها مصالح”.
السودان يرفع سقف طموحاته الاقتصادية مع انهاء العقوبات الأميركية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى