اقتصاد

أزمة الكهرباء بين التدمير الممنهج ومساعي الوزير للحلول

حذر خبراء ورجال أعمال من تأثيرات كارثية على الاقتصاد السوداني بسبب تفاقم أزمة الكهرباء. وتوقعوا ان تتكبد المصانع في البلاد وقطاع الأعمال الصغيرة خسائر كبيرة مما يؤدي إلى ازدياد العاطلين عن العمل وتتاثر تبعا لذلك قطاع الخدمات من مستشفيات َمحطات المياه مما يقود إلى نقص الخدمات المقدمة للمواطن.
وبات واضحا انعكاس أزمة الكهرباء علي قطاعات الإنتاج واتضح انها السبب في قلة الإنتاج وارتفاع الأسعار، الأمر الذي يتسبب في الحاق خسائر مادية في عدد من القطاعات التجارية والصناعية والزراعية، التي تعد الكهرباء عمودها الفقري ،بينما يواجه المستثمرون صعوبات َهواجس تجعلهم يحجمون عن ضخ رؤوس أموالهم في السودان لعدم توفر بيئة تساعد على نجاح مشروعاتهم الاستثمارية بسب عدم توفر الكهرباء.
و يواجه المواطنون معاناة قاسية، بسبب الانقطاعات المستمرة في التيار الكهربائي.
وعزا مراقبون لوضع الطاقة في السودان تفاقم أزمة الكهرباء في البلاد الي التدمير الذي تم للقطاع في عهد الوزير السابق وعاونته لجنة إزالة التمكين التي قامت بفصل وتشريد الكفاءات والكوادر المدربة من العاملين في القطاع.
ويسعى الوزير الحالي ويحاول الآن بشتي الوسائل الخروج من الازمة المستفحلة وبالتالي المساعدة في نجاح خطط معالجة الأزمة الاقتصادية في السودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى