الاخبار

اقتصادي : مأساة الكهرباء والوقود من ظواهر الفوضى التي تعيشها البلاد

أكد الخبير الاقتصادي البروفسور عصام الدين عبدالوهاب بوب أن البلاد سادت فيها روح الفرقة والشتات وصار هذا الأمر يتفق عليه الجميع.
وأصبح الكل لا يتفقوا علي شيء بعد الثورة المجيدة، وتأسف بوب على حال أمة أصبحت ممزقة.
وقال بوب أن هذا الأمر بات واقع معاش وحقيقة واضحة للعيان، مشيراً إلى أن أي أمة تحتاج لقيادة متفق عليها وهذه آلية معروفة تجاهلتها ما نسميه بالسلطة حالياً .
وأشار بوب إلى مأساة الكهرباء والوقود والتي تعتبر من الظواهر المعبرة عن حالة الفوضى التى نعيشها اليوم.
وانتقد بوب خطوة تعطل مصفاة الجيلي الذي دام ليوم واحد ( 24) ساعة ومن ثم عودة العمل من جديد، وهذا بعد خروجها للتو من صيانة كلفت الكثير، وقال بوب أن الأمر مثير للجدل سواء كان خللا إدارياً أو فنياً، موضحاً إتهام مدير المصفاة لبقايا الكيزان بأنهم وراء التشويش ومستبعدا الأيادي التخريبية في هذا العمل، وأضاف بوب أن هذه شماعة لم يعد يصدقها أحد ومن الواضح أن الحكوميين المتعاقبتين ظلت وتظل تستخدم شماعة الكيزان مع تفاقم كل أزمة جديدة، واصفا الأمر بأنه (ممجوجا) ولا يمكن الإستمرار فيه.
وأوضح بوب أن كل البلدان لها حكومة محترمة والفشل يعني المحاسبة ولابد أن يكون أمامنا ونصب عيوننا، ودعا إلى ضرورة تطبيق مبدأ المسئولية.
وقال بوب في حال استمرارية الحال علي ما هو عليه، فلن تكون هناك سلطة لتدير السودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى