آراء

كتب البروفيسور مهدى شكاك نائب مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا عن قضية طلاب الطب بالجامعة

 

بعض النقاط عن مشكلة كلية الطب جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ردا لما يتناوله الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والذي فيه كثير من الحقائق المغلوطة والتحامل على الإدارة. والغريب ان بعض كتاب الصحف يكتبون من جانب واحد من دون أن يكلفوا أنفسهم بمقابلة الإدارة لسماع رأيها وهذا من جانب العدالة والأمانة الصحفية.
اود ان اركز على الآتي
كلية الطب بحامعة السودان بدأت إجراءات انشائها منذ ٢٠١٦ من قبل الإدارة السابقة واجيز برنامجها على نظام الستة سنوات اي بنظام ١٢ فصل دراسي على كل مستويات الجامعة الأكاديمية واجيز من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. هذه المقدمة من الضروري ذكرها والتأكيد عليها لان الملاحظ كل الذين يتحدثون عن هذه المشكلة بما فيهم قيادة ابنائنا الطلاب بهذه الكلية يتجاوزون هذه الحقيقة كأن الإدارة الجديدة بعد الثورة هي التي خلقت هذه المشاكل والتي نتجت من العجلة وعدم الإستعداد الكامل لبدء الدراسة بهذه الكلية. واحدة من أهم شروط الاجازة من قبل مجلس الأساتذة في ذلك الوقت هي الا يقبل الطلاب مالم تكتمل كل المطلوبات والتي تتمثل في اكتمال المباني وتجهيز المعامل وتعيين الاستاف من أساتذة وكوادر مساعدة وغيرها لكن بكل اسف الإدارة السابقة لم تلتزم بذلك بل تخطت العرف والنظام وقبلت الطلاب قبول داخلي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحت رئاسة الوزيرة السابقة د. ابوكشوة واستمرت وقبلت دفعتين اخريتين في ذلك الوقت. نحن كادارة جديدة بعد الثورة تحملنا المسؤولية وقمنا بالاتي:-
اكملنا المباني وتم بناء المشرحة والمعامل وطلبنا تجهيزات المعامل من أجهزة ومعدات ومحاليل بما يقارب المئتي الف يورو و العقودات موقعة منذ يناير ٢٠٢٠ واستلمنا عدد من الرسائل والبقية في الطريق.
ولكن بكل اسف
.قامت إدارة الكلية المعينة وبموافقة المدير السابق وفق رؤيتهما ومن دون الرجوع إلى لجان الجامعة الأكاديمية بتعديل و تنفيذ البرنامج داخلياً إلى ١٠ فصول (خمس سنوات ) و ذلك دون اتباع الطرق الأكاديمية المعروفة وهو نظام دراسي يتطلب جهوزية كاملة.
وتمت إجازة نتائج الطلاب بالرغم من تجاوزها نظام الساعات المعتمدة في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
وتم كذلك الإعلان بدليل القبول حسب النظام المعدل غير المجاز للدفعات الثانية و الثالثة و بدأت الدراسة بذات الطريقة. ومن غير أن يكتمل تاهيل المباني وتعيين أعضاء هيئة التدريس.
المهم شرعت الإدارة في تعيين الأساتذة وتم اليوم تعيين ثلاثة اخصائيين واحد عقد واثنان انتداب. وبعد فتح الإعلان تقدم حوالي ستة أساتذة وسوف تتم معاينتهم خلال هذا الاسبوع.
الإدارة جادة في تأهيل المشرحة ومدها بالجثث بالطرق المشروعة.
وعقدت شراكات مع جامعتي الرباط وبحري وذلك باستخدام المشرحة وهناك موافقة مبدئية باستخدام المشرحة لكل من جامعة ابن سينا وكلية زمزم الطبية.
كل المعامل الخاصة بالعلوم العامة اكتملت ما عدا النقص في معمل الفسيولجي وهذا تم حل المشكلة بالشراكة مع جامعة النيلين.
أما في مايدور من تصعيد وهجوم لاذع يفتقد الأدب واللغة الرصينة في الميديا نحن لا نرد عليه. وابوابنا مفتوحة على الدوام لمن يريد معرفة الحقيقة.
هناك نقطة لابد من ذكرها ان الإدارة الجديدة صرفت اكثر من ٢٤ الف مليون جنيه لاتمام النقص في المباني بما فيها المشرحة وهذه النقطة وحدها تثبت جديتها وحرصها على تأهيل ابنائنا الطلاب. هذا غير مايعادل هذا المبلغ من ديون تخص هذا المجمع تركتها علينا الإدارة السابقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى