سياسة

حميدتي يطالب بخروج المرتزقة لاستقرار دولة ليبيا

 

حقق النائب الاول للمجلس السيادي الفريق اول محمد حمدان دقلو اكثر من هدف بزيارته لدولة النيجر للمشاركة فى مراسم تنصيب الرئيس النيجري المنتخب محمد ابوعزوم، ومن ضمنها الاشارات الواضحة التي اعلنها دقلو بالدعوة الي خروج جميع المرتزقة من دولة ليبيا
وأكد النائبَ الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو على ضرورة خروج جميع المرتزقة من ليبيا، وقال “في حال وجود أي سوداني في ليبيا دون إذن السلطات الليبية فإنه يعدُّ مرتزقاً”.
ونقل موقع “الوسط” الليبي عن بيان للمكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة إن “حميدتي هنأ المشري خلال اللقاء بتوحيد السلطة التنفيذية في ليبيا، مشيراً إلى أنهما تطرقا إلى الوضع الراهن في ليبيا وتواجد المرتزقة فيها.
الرسالة الاولى التي اطلقها الفريق اول دقلو لدوائر خارجية ظلت تستهدف قوات الدعم السريع بضلوعها المباشر في الصراع الداخلي في ليبيا ولم تكتفي بالاشارة ، وبل شاركت فعليا بتزوير بعض المستندات وترويجها عن مشاركة الدعم السريع في الصراع الليبي وهذا ما دحضه العميد ركن جمال جمعة بعد ان تم ترويج خطاب مزور وتم نشره علي نطاق واسع بواسطة احدي وكالات الانباء الخارجية ، وفند من خلاله الاستهداف الممنهج لقوات الدعم السريع مستعرضا اكثر من موقف، واشار الي ان قوات الدعم السريع قوات وطنية تقوم بمهام كبيرة ولذلك ظلت تتعرض للاستهداف المستمر من اجل تخذيلها بالاساءة الي ادوارها الوطنية الكبيرة .
رسالة الفريق اول محمد حمدان دقلو حملت معاني ساطعة عن حرص السودان علي استقرار ليبيا وضرورة خروج جميع المرتزقة ، وذهب ابعد من ذلك عندما اعتبر وجود اي سوداني في ليبيا دون إذن السلطات الليبية يتعتبر من ضمن زمرة المرتزقة .
وشهدت ليبيا في السنوات الماضية حالة سيولة امنية مما جعلها ملاذا للفوضى الجاذبة للعصابات الاجرامية ، فيما ظل الصراع المسلح بين الفرقاء الليبين يفتح الباب امام مشاركة اجانب من المرتزقة والباحثون عن المال، وهذا الوضع الاستثنائي فتح الباب امام اعداء استقرار السودان للنيل فيه من قوات الدعم السريع بادعاءات كاذبة حول مشاركة قوات الدعم السريع في الصراع الليبي ــ الليبي
ويقول المحلل السياسي، الطيب الحسن عمر ان رسائل حميدتي من النيجر تؤكد علي حرص السودان علي استقرار دولة ليبيا ودعمها للشرعية التي ارتضاها الشعب الليبي بكافة مكوناته، وهذا الخيار يتماهي مع اهمية الاستقرار السياسي والامني في ليبيا والتي يعتبر استقرارها لصالح السودان وامنه، وخاصة ان السودان يتأثر سلبا بالاوضاع المضطربة في جواره الشمالي الغربي ، وخاصة ان الصراع الليبي الليبي تسبب في العديد من المشاكل الامنية وخاصة بدارفور بعد تدفق السلاح والسيارات المهربة والتهريب وتسبب في مشاكل امنية بالغة التعقيد في المنطقة، واضاف الحسن بان دعوة حميدتي لاستقرار ليبيا وخروج المرتزقة وخاصة السودانيين من الاراضي الليبية تؤكد بجلاء بان لا دور لقوات سودانية في تأجيج الصراع داخل ليبيا، ومن المعلوم ان الصراع الليبي جلب افراد ومجموعات تعمل من اجل مكتسباتها الشخصية بالانضمام للصراع المسلح بين الفصائل المختلفة ، وهذا الخلط تسبب في فهم خاطئ لطبيعة المتورطين في الصراع وهم في الغالب من معظم دول الجوار الليبي سواء من تشاد او النيجر او مالي او السودان نفسه
اما رسائل الداخل موجهة لبعض القوى السياسية التي تحاول تشويه صورة الدعم السريع وتعمل علي إثارة الراي العام بتضخيم بعض الحوادث البسيطة والعابرة ، وبل بعضهم يذهب ابعد من ذلك من خلال الفبركة وتزوير الوقائع لتجريم تلك القوات التي تقف سدا منيعا في حماية مكتسبات البلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى