تغطيات

الناير : أزمة المواصلات لها تاثير على الانتاج والانتاجية

 

عزا الخبير الاقتصادي د.محمد الناير ازمة المواصلات الى ارتفاع اسعار المحروقات وترك مهمة الاستيراد لشركات القطاع الخاص الى جانب بعض السياسات الاقتصادية الخاطئة للحكومة .
وقال الناير في تصريح صحفي أن الدولة كانت منتظمة في استيراد المحروقات ولا توجد أزمات باعتبار الاستهلاك معروف وانتاج المصفاة معروفة – ينتج المتوسط حوالي ٥٠٪ من استهلاك البلاد من البنزين ٦٠-٧٠٪ والجازولين ٥٠٪ والغاز ٦٠٪ يعني المتوسط حوالي ٥٠٪ من انتاج البلاد للسلع الثلاث الاستراتيجية.
وشدد على ترك أمر استيراد السلع الاستراتيجية لشركات القطاع الخاص لافتا أن ذلك فيه خلل كبير جدا منوها بأنه حينما اتفقت الدولة مع شركات القطاع الخاص كان سعر الدولار ٢٥٠ وحصل تراجع في قيمة العملة الوطنية وصل حوالي ٣٨٠ الآن ،لذلك زادت الدولة اسعار المحروقات قبل يومين الى ١٥٠ للتر البنزين والى ١٢٠ للتر الجازولين ورأى أنه ليس الحل النهائي لأن الاستجابة جات نتيجة لضغط الشركات الخاصة التي ملكت استيراد هذا السلع الاستراتيجية.
واعتبر الناير أكبر خطأ ارتكبته الدولة هو ترك أمر استيراد السلع الى القطاع الخاص مشددا ضرورة اعادة النظر في مجمل هذه السياسات باعتبار أن هناك أزمة مواصلات حادة و انعكاساته على المواطن يؤدي الى ضرر كبير منها صعوبة الحصول للمواصلات للتنقل وهذا بدوره سيؤثر على الانتاج والانتاجية باعتبار أي موظف يريد الذهاب الى مكتبه في الوقت المناسب ويعود الى منزله في الوقت المناسب بجانب استغلال اصحاب المركبات للظرف وتابع ..معلوم أن ٩٩٪ من اوعية النقل هي قطاع خاص وبالتالي يستغلون ظرف انعدام الوقود لزيادة تعريفة المواصلات وهذا ما يزيد من معاناة المواطن ولا يجد من يحميه.
وطالب الناير الدولة اتخاذ سياسات اقتصادية تنحاز الى المواطن ورهن تصحيح مسار الاقتصاد باتخاذ القرارات الاقتصادية الصحيحة مشيرا بأن المواطن هو الذي صنع ثورة ديسمبر المجيدة وغير النظام السابق وبالتالي يمكنه أن يأتي بمن يريد عبر صناديق الاقتراع.
ويرى المراقبون على الدولة أن تلتفت الى تحسين الاوضاع المعيشية للمواطن المغلوب على أمره بصورة جادة لا سيما حل أمر أزمة المواصلات وحلها جزريا حتى ينعم المواطن بأمن ورخاء وخاصة الناس على اعتاب شهر رمضان المعظم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى