الاخبار

الاقتتال القبلي في الجنينة .. من المستفيد

 

عاد الهدوء النسبي مجددا الي الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور بعد ان شهدت أحيائها الايام الماضية حرباً ضروساً اشبه بحرب (الفر والكر) بين مقاتلي المجموعات المتناحرة في ظل تدهور مريع للاوضاع الإنسانية فيها واخيراً افلحت الجهود الحكومية المبذولة من فك الاشتباك بين المجموعات المتقاتلة بعد ما اعلنت حكومة ولاية غرب دارفور فرض حالة الطواريء في جميع أرجاء الولاية .
وتعود تفاصيل هذه الاحداث المؤسفة الي وجود بعض التفلتات الامنية في المدينة الامر الذي خلق الزعر بين سكان المدنية وتطور القتال الي ان اصبح حرباً شلت حياة المدينة وعطلت معها كل الجهود والنداءات والرجاءات من اجل وقف القتال بين الاطراف المتصارعة .
ويرى الدكتور عبدالله عبدالكريم المحلل السياسي والخبير في فض النزاعات بان هناك قوة ظلامية لا تريد للسلام الذي تحقق بفضل جهود القائد محمد حمدان في جوبا ان يتم وهي بذلك تسعى بكل ما تملك من قوة بان تخلق البلبلة وتدق اسفين الفرقة والشتات بين المكونات القبلية التي تقطن في الجنينة وهذه القوة تسعى دوماً في صناعة الازمات القبلية حتى يسهل لها ضرب النسيج الاجتماعي المتناغم .
ويشير دكتور عبدالله هنا الي : (انّ هناك جماعات لم يسميها هي وراء كل هذه الاحداث لتخلق الفوضى الخلاقة لتفشل عملية السلام التي تمت بحاضرة جوبا عاصمة دولة جمهورية جنوب السودان ؛ وهذا السلام الذي تحقق لعب فيه القائد محمد حمدان دوراً بارزاً ومهماً)
الجدير بالذكر بانّ الجنينة شهدت احداثاً مأساوية في العامين الماضين خلفت قتلى وجرحى وإتلاف للممتلكات وحرق لمعسكر كريندق للنازحين والذي كان يختبيء فيه المسلحين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى