الاخبار

مساندة لمطالبة السودان بسحب القوات الأثيوبية من ابيي

 

بات واضحا أن وجود بعثة الأمم المتحدة في أبيي اليونسفا وهي مكونة من قوات الأثيوبية يزيد من قلق ومخاوف الحكومة الانتقالية في السودان كون هذا الوجود من القوات يشكل تهديدا محتمل للسودان في ظل توتر علاقته مع اديس بسبب مفاوضات سد النهضة.
ويلاحظ الخبراء أن الأمم المتحدة التي تمثل حكومة العالم وبعثاتها العسكرية مهتمون بالاستقرار في كلا البلدين.
إلا أن السودان يرى أن وجود ممثلين من إثيوبيا كجزء من تصعيد الخلاف يشكل تهديدا خطيرا للسلام.
هذه التخوفات تعزز مطالبة الخرطوم بسحب هذه القوات او استبدالها في ظل هذا الوضع الذي يخيم عليه التوتر.
وبالنظر إلى أن الدول قد شاركت في عمليات حفظ السلام الخاصة ببعضها البعض ، فإنها تقدر بشكل خاص الوضع على الحدود ، وبالتالي ، من الأفضل استبعاد عامل زعزعة الاستقرار مقدمًا والذي قد يؤدي إلى توترات بين السودان وجنوب السودان.
وفي الواقع ساندت القيادات الشعبية والقبلية لمنطقة أبيي بولاية غرب كردفان الموقف الرافض لوجود القوات الأثيوبية وطالبت بإبعادها ،من منطقة آبيي بحجة أن اليونسفا لم تعد تحافظ على الأمن هناك ،بل أصبحت عاملاً لعدم الاستقرار، وتردي الأوضاع الأمنية، وانها لم تكن محايدة .
وقال الاستاذ عبد الحميد منعم منصور الأمين العام لتجمع نهضة غرب كرفان في هذا الخصوص ان قوات الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب قد هاجمت منطقة آبيي بصورة متكررة ونهبت 3الاف و 600 بقرة في هجمات متعددة ممنهجة تستهدف إفقار انسان المنطقة الأعزل ودفعه لمغادرتها .
وأعلن تأييدهم لقرار وزارة الخارجية الداعي الى اخراج القوات الأممية من منطقة آبيي .
وقال أنهم رغم معاناتهم يلتزمون بضبط النفس وعدم التصعيد من أجل تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد ودعم خطوات اتفاق السلام .
ووجه دكتور وانس عبدالرحمن عن المسيرية الزرق رسالة للأمم المتحدة وطالبها بأن تعمل على استبدال القوات الاثيوبية باي من قوات دولة بديلة لانها لم تعد قوات محايدة، بدليل انها لم توقف تدخل الجيش الشعبي وتمنعه من اطلاق يد عربدته في منطقة ابيي .
وأكد أن أبناء آبيي قادرون على رد حقوقهم إلا أنهم ملتزمون بالقانون الدولي الخاص ببرتوكولات آبيي، داعياً الطرف المقابل للالتزام بذات القوانين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى