آراء

الناير: غياب الدولة عن مسؤولياتها من اسباب زيادة معدلات التسول

 

أكد الخبير والمحلل الاقتصادي د. محمد الناير أن من أسباب زيادة معدلات التسول بصورة كبيرة تدهور الاوضاع الاقتصادية والمعيشية بالبلاد الى جانب زيادة معدلات الفقر والبطالة والمرض.
وأشار الناير في تصريح صحفي الى انواع من التسول منها تسول لكبار السن وهؤلاء يبحثون عن معاش لهم ولأسرهم مشيرا ان هذه الفئة محتاجة فعلا للتسول ..
اما النوع الآخر الذي راى أنهم يتخذون التسول مهنة ويعملون خلال عمل منظم وممنهج يعتمد على ادارة شبكة كاملة سواء كان من دول الجوار الأفريقي أو غيرها من أجل الحصول على أرباح كبيرة ورأى في كل الأحوال عمل مرفوض يفترض الدولة تقوم بواجبها .
واعتبر الناير التسول من الظواهر غير الحضارية ولا تتوافق مع القيم والعادات السودانية السمحة كما أنه لا تتوافق مع التطور التي تشهده البلاد بصورة أساسية وقال ” لكي لا نرى المشاهد التي نجدها في الاستوبات من أطفال صغار الذي يفترض أن يكونوا في المدارس حيث مستقبلهم التعليمي..مضيفا أن وجودهم خارج مظلة التعليم أو يكونوا مشردين مشكلة وتقع العبء الأكبر للدولة.
وشدد الناير على ضرورة ان تقوم تلك الدول بواجباتها تجاه هؤلاء وجمع كل الذين يمتهنون هذه المهنة في اماكن محددة ومن ثم تقوم برعايتهم واعادة تأهيلهم وايجاد فرص عمل لهم للكسب الجيد.
ونبه الناير الى أن واحدة من مشاكل هذه الظواهر الشخص يصعب التخلي عنها بسهولة حيث نجد المتسول يحصل على ثروة ضخمة جدا عن طريق التسول ولكن من الصعب يخلى عنها وكانه اعتاد على ممارسة أي من العادات كالتدخين ويصعب التخلى عنه بسهولة..وبالتالي أشبه بالمرض كما وصفه.
ولفت الناير الى غياب دور الدولة الكامل عن مسؤولياتها وقال إنه يفترض ان يكون دورها أكبر من خلال توفير أماكن للإيواء للرعاية والتأهيل وتقوم بكل مهامها تجاه هذه المسألة للقضاء على هذه الظواهر السالبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى