سياسة

الكباشي : التحدث بلغة المطالب مرفوض واعلان المباديء أزال التحفظات

 

اشار د. محمد ابراهيم الكباشي الي اتفاق جوبا ومطالب بعض حركات الكفاح المسلح وما كشفت عنه الوساطة و موعد إستئناف التفاوض مع الحلو وطلب عبد الواحد محمد نور وقال الكباشي ان قضية المطالب ليست تخص حركات الكفاح المسلح فقط وإنما تخص الدولة
وبقبول التفاوض فإن الحركات المفاوضة اصبحت جزءاً من الدولة وهنا تتلاشى النظرة الاحادية وهنا يجب ان يتغير وان تنظر قيادات الحركات المسلح للواقع بموضوعية بعيدا عن رمي اللوم ( من يلوم من).
ويرى الكباشي أن حركات الكفاح المسلح أصبحت جزء من مسودة الحكم ولديها القدرة على ترجمة الافكار والرؤى البرامج التنموية والسياسة وهذا يعتبر التحدي الاساسي.
وقال الكباشي أن التحدث بلغة المطالب مرفوض، والمح الى ان اللغة والتفكير في هذه المرحلة مهمان.
وقال ان عبدالواحد يقدم أطروحات موضوعية على شاكلة إتمام ملف السلام في الخرطوم وضرورة قيام ورش عمل في جوبا لقياداته لتقرر فى مصير الانضمام للسلام لغة المطالب قد توصل عبدالواحد لمحطة النهاية ويصبح بذلك أكبر الخاسرين ، بالرغم من أن المطالب موضوعية، واوضح الكباشي أن هناك بطء في تنفيذ ملف السلام.
وقال الكباشي أن الصورة أصبحت واضحة بالنسبة لعبدالعزيز الحلو واعلان المباديء أزال التحفظات لأن القضايا الأساسية تشكلت في إعلان المبادئ، واشار الكباشي الي ان خروج اي قوة عن الشراكة الآن ضعيف وواقع العملية السلمية بالرغم من التحفظات يمضي في الإتجاه السليم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى