الاخبار

شركاء الفترة الانتقالية وعدم الرضا من اداء الحكومة

 

اشار بعض المراقبين الي كلمة عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية و رئيس حزب المؤتمر السوداني المهندس عمر الدقير في مخاطبته افطار حزبه بمنطقة كرري التي دعا فيها القوى السياسية الي ضرورة
الارتقاء الى مستوى آمال وتطلعات الشعب
ونبه البعض الي التشابه الكبير بين كلمته وكلمتي رئيس مجلس السيادة الانتقالي ونائبه في افطار التجمع الديموقراطي واتفاق الجميع في تشخيص الدواء للمرحلة الانتقالية كما اشار الي انها حتى الآن لم تستطع تحقيق تطور في ملفات الاقتصاد والعدالة والخدمات.
وكشف ان الجميع يعمل بمفرده بمعزل عن الاخرين مع عدم مقدرة القوى السياسية الحاكمة التوافق على مشروع وطني جامع للبناء!؟ مطالبا الحكومة بعدم وضع الرهان على الخارج؟! مشددا على إصلاح البيئة الداخلية و رفع مستوى الشفافية والإصلاح الاداري ومحاربة الفساد، وإتاحة الوظائف في هياكل الدولة بنزاهة وكفاءة وان لا تقتصر علي التعيين بقرارات سياسية فقط؟!
شمل كلام عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية انتقادا لكل الممارسات التي انتهجتها الحكومة حتي الآن وما يدعو للدهشة انه يأتي في ظل تطابق وتوافق شامل مع قيادة المكون العسكري ومجلس السيادة الانتقالي بما جعل كثير من المراقبين الاشارة الي انه ربما يكون ذلك بداية لتحول إيجابي في سلوك الحكومة ومنهجها في التعامل مع قضايا الجماهير الملحة خاصة وان اعدادا كبيرة منهم تشتكي توفير “الموية الزرقا” كما اشار حميدتي لذلك! ولا ننسى مهام مجلس الشركاء في تقويم ونصح الحاضنة السياسية وحكومتها؟
وبغض النظر عن ذلك الا ان الكثيريين يرون ان المخاطبات المتعددة ومنها كلمة “الدقير” تضع الحكومة امام “محك” جديد وتحدي للذات تسعي من خلاله لتحقيق ابسط الضرورات التي يفتقدها المواطن خاصة في أوضاعه المعيشية والصحية والبنية التحتية التي أصابها الوهن والضعف ولامست الانهيار التام!
كما تظل هذه الكلمات أيضا اشارة لعزيمة مكونات المرحلة مدنيين وعسكريين الي مزيد من التوافق والعمل سويا من أجل تطور ونهضة البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى