اقتصاد

اقتصادي : تدهور الأوضاع الاقتصادية بالبلاد  شبيه بعام الرماد

 

اشار عصام الدين عبدالوهاب بوب البروفيسور والأكاديمي وأستاذ الاقتصاد إلى أن ارتفاع الأسعار في الاسواق هو أمر متوقع ويحدث كل عام، ولكن هذا العام فاق كل التصور وتخطى بمراحل قدرة المواطن في شراء ابسط الضروريات وقال بوب أنه مع إقتراب عيد الفطر المبارك تشهد الاسواق السودانية انفجار في الاسعار، وعزا ذلك إلى ارتفاع الدولار المقنن وتزامنه مع السوق الاسود الذي لم يختفي وانما تحرك الي أعلي سعر ممكن، هذا يتكرر كثيرا ولكن في عام الرماد هذا فاق تصورات المواطن.
وأضاف بوب نحن نتحدث عن ضروريات المواطن من مأكل وكهرباء ومياه شرب غير متوفرة مع وزيادة اسعار الخدمات الحكومية.
وتساءل بوب عن ماهي العوامل المحركة لأسعار السلع، وماهو المسئول الاول عن الفوضي الادارية والاقتصادية. وقال بوب يجب ألا نتحدث عن سلطة وادارة حكومية اي بصريح العبارة عدم وجود حكومة ولا ادارة منظمة ومنها سياسات الحكومة التي تتجسد في انفلات الاسعار المقنن ويرى بوب أن الحكومة تعيش في بروج عالية ولا تعرف ان عملة الوطن والسيادة أصبحت ورق ملون، مشيرا إلى أن التحرير الاقتصادي لا يعني فقط رفع اسعار وتحرير الدولار والخدمات الحكومية بل له خطوات اخرى لم تتبعها الحكومة ومنها كبح جماح من يمتلك السيطرة على اتجاهات الاسعار في الأسواق ومنهم التجار والراسمالية اللاوطنية التي تستغل العجز الحكومي.
وأوضح بوب ان الاضطراب السياسي تسببه العشوائية الادارية التي لا تدع الاصلاحات الاقتصادية ممكنة وهذا يتسبب في المزيد من المعاناة والتدهور المعيشي والسياسي والاقتصادي والأهم الجانب الاجتماعي.
ووجهة بوب رسالة الي القائمين علي الامر، بأن خافوا الله قد (تتسببوا) في معاناة العباد والأمة عودو الي رشدكم لأن الاصلاح يتطلب خطوات جدية وحكيمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى