تغطيات

الانتخابات خيار يخشاه البعض تطل براسها في باريس

 

قال الرئيس الفرنسي ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع حمدوك ، إن عودة السودان إلى المسار الديمقراطي وانتخابات حرة ونزيهة ستظهر بوضوح أن حل الأزمة السودانية أمر ممكن.
وبحسب خبراء فإن تصريحات ماكرون تلفت الانتباه إلى حقيقة ما يثار من التساؤلات حول تمديد الفترة الانتقالية، وماهو مطلوب َمن الحكومة القيام به من عمل لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتمكين الناس من اختيار من سيحكمهم ، وبالتالي إقامة علاقات طبيعية وصحيحة مع المجتمع الدولي.
ومع ذلك ، هناك سؤال مهم ينشأ على الفور هل الحكومة مستعدة لتنفيذ هذه الإجراءات على أرض الواقع؟ ، أم سيبقى كل شيء على هذا النحو بالكلام؟.
يقول المحلل السياسي محمد الحسن خالد” إن التجربة تظهر أن المسؤولين اليوم بعيدين عن تطلعات السودانيين، في ظل تتابع الأزمات بعضها البعض.
ويضيف اما بالنسبة للأشخاص فإن شراء الناس بعض من المنتجات في المتجر يعد مشكلة خطيرة بالفعل في ظل القفزات السريعة للدولار الذي ينمو بسرعة ويبدو أنه لن يتوقف.
بينما اضاف استاذ القانون الدستوري بالجامعات السودانية، الدكتور احمد ابو قرجه ان هناك العديد من النقاط المظلمة في تاريخ أحداث 11 مايو، فقد مر أسبوع ، لكن السودانيين لم يتلقوا أي تفسيرات واضحة، رغم الإجراءات التي تم اتخاذها.
وبالمقابل يبتسم أعضاء الحكومة اليوم في باريس ويطمئون “زملائهم” الغربيين بأنهم مصممون على العمل للتغلب على مشاكل السودان. لكن هنا في الواقع الحالي للبلد ، فقد يرى الناس صورة مختلفة تمامًا، من حيث التضييق على الحريات وتعطيل القانون وعدم استتباب الأمن والمضايقات والمصادرات.
ويجمع الخبراء ان الحل للأزمة السودانية يتمثل في ضرورة إجراء إنتخابات وتكوين حكومة شرعية منتخبة وهذا ما أكد عليه كل العالم حتى يتم دعم الحكومة.
بينما هناك أطراف داخل السودان يريدون إطالة الفترة الانتقالية لاطول فترة ممكنة لانهم يعلمون جيدا انهم لايملكون قواعد جماهيرية لصندوق الانتخابات، في الوقت الذي أشار فيه المكون العسكري مراراً ان الكثير من الاحزاب لا يتحدث عن الانتخابات ولايريد الاستعداد لها، والآن بعد فشل مؤتمر باريس والتأكيد على الانتخابات كحل ينهي أزمة الحكم هل سيذهب الجميع لصندوق الانتخابات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى