ولايات

ولاة الولايات يثمنون أدوار الدعم السريع في المصالحات القبلية

 

اثبتت قوات الدعم السريع عمليا انها تؤدي خدمات جليلة للسودان فقدت تدخلت اول أمس لاحتواء النزاع القبلي بين قبيلتي المسيرية والحمر بولاية غرب كردفان كما تدخلت من قبل ومنعت الاقتتال القبلي بين النوبة والبني عامر في شرق السودان ومنعت وقوع نزاع اهلي في منطقة السريف بشمال دارفور.
وقد حظيت تدخلات الدعم السريع واستجابتها السريعة باستحسان ورضا تام من المواطنين والناشطين حيث ناشد الناشط الجبوري قوات الدعم السريع بالتدخل الفوري لاحتواء النزاع القبلي بين قبيلتي المسيرية والحمر بولاية غرب كردفان الذي راح ضحيته عدد من الأشخاص.
ونتيجة لهذه الأدوار المتعاظمة فقد حظيت قوات الدعم السريع بإشادات كبيرة من ولاة الولايات المدنيين وقطاعات واسعة من المجتمع السوداني وذلك لما ظلت تقوم به من أدوار ملموسة أسهمت بمستوى كبير في استباب الأمن وعودة الاستقرار فقدت كانت عند الموعد تمامآ في غرب كرفان الأمر الذي جعل والي الولاية حماد عبد الرحمن يشيد بها وبقائدها.
ويقول الخبراء ان الدعم السريع ظلت تقدم أنموذجاً يحتذى به في الإنضباط وتوفير الأمن والأمان وتقديم الخدمات للمواطنين حتى صارت حلم كثير من الشباب الذين يتدافعون يوماً بعد يوم للإنضواء تحت لوائها، فضلاً عن أدوارها في تأمين العاصمة والولايات إبان ثورة ديسمبر وحراسة الثورة.
ويؤكد الخبراء أن أدوار قوات الدعم السريع لا زالت مستمرة وستظل تعمل على تأمين العاصمة الخرطوم وبقية الولايات ففي شمال كردفان أشاد والي الولاية خالد مصطفى آدم بجهود قوات الدعم السريع وقال إنها شريك أصيل في حكومة الفترة الإنتقالية وجزء لا يتجزأ من التغيير في حمايتها للثورة وكانت الضامن الوحيد لإقتلاع نظام الإنقاذ وأكد الوالي أن قوات الدعم السريع ستظل درعاً أمنياً وأعضاء أصيلين في تأمين وفرض هيبة الدولة في محليات وحاضرة ولاية شمال كردفان.
كما ثمن والي البحر الاحمر عبد الله شنقراي جهود قوات الدعم السريع وأشاد بموقف قيادتها الداعم للولاية في مناطق النزاعات ومناطق التعدين ومكافحة التهريب إلى جانب دورها الرائد في دعم الحكومة المدنية والفترة الإنتقالية.
وليس بستغرب عن قوات جعلت همها الأساسي السودان أن تزيح المخاوف الأمنية في عدد من مناطق دارفور وفي هذا الخصوص يقر وكيل إدارة دار بيري إسحق علي منصور، بمحلية كتم بشمال دارفور أن حالة من الرعب والخوف لم تبارح محلية كتم منذ العام ٢٠٠٣م بسبب الأحداث التي ظلت تتعرض لها المدينة، إلى أن جاء عام ٢٠١٧م الذي حضرت فيه قوات الدعم السريع وقامت بتأمين المواطنين بعد أن فقدوا أرواحاً وأموال كثيرة في الفترة السابقة لتزول حالة الخوف والرعب وثمن منصور دور قوات الدعم السريع في تأمين وحماية المدنيين وممتلكاتهم و تأمين الموسم الزراعي بالمحلية.
وفي محلية السريف بولاية شمال دارفور تم تكريم متحرك درع السلام بالدعم السريع لما قام به من إعادة الأمن والإستقرار وحسم التفلتات التي مرت بها المحلية وذلك عندما قام عدد من ممثلي الشباب والطلاب مجموعة جيل المستقبل بهذا التكريم ، وحيوا جهود الضباط وضباط صف وجنود قوات درع السلام وأكدوا تعاونهم التام مع القوات لإرساء قيم السلام والتعايش السلمي وقبول الآخر .
كما طالب مواطنو محلية السريف بإبقاء قوات الدعم السريع بشكل دائم مؤكدين أنه لولا وجود القوات لحدثت كارثة إنسانية.
ويشير المراقبون في هذا الخصوص إلى الدور الوقائي الذي ظلت تضطلع به قوات الدعم السريع وتدخلاتها الايجابية لمنع وقوع الحوادث الأمنية والاقتتال القبلي وإنهاء مغامرات عصابات النهب، وبالتالي اسهمت بوضوح في تأمين المواطنيين وممتلكاتهم .
وثمن المحلل السياسي الدكتور الصافي محمد آدم جهود قوات الدعم السريع التي ظلت تعمل لأجل إستتباب الأمن والاستقرار والتعايش السلمي بين مختلف المكونات بجانب تفاعلها مع قضايا المجتمع عبر إقامة الندوات والورش والمحاضرات التي تعنى بتزكية المجتمع وتعزيز روح التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي.
وهناك نماذج تقف شاهدة على الأدوار المتعاظمة التي ظلت تقوم بها قوات الدعم السريع كصمام أمان في ولايات السودان المختلفة حتى صارت أحدى أمنيات المواطنين بأن تاتي هذه القوات لتنهي أية تفلتات وتعيد الأمن والأمان والتنمية لربوع السودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى