سياسة

خبراء : على المؤسسة العسكرية تنظيم ورعاية حوار سياسي شامل

 

دعا عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين المؤسسة العسكرية السودانية (الجيش + الدعم السريع) بوصفهم المؤسسة الوطنية الوحيدة المتماسكة والمتوحدة منذ التغيير وحتى الآن دعوها لتنظيم ورعاية مؤتمر حوار سياسي شامل يضم كل القوى السياسية السودانية وشركاء السلام بلا إستثناء لاحد للتفاكر حول إيجاد حاضنة سياسية جديدة تقود وتوجه الفترة الانتقالية بعد التشظي والانقسام الذي أصاب قحت وأوضح الدكتور أحمد حسن الخبير والمحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية أن الانقسامات التي ضربت قحت تضع السودان بصورة مباشرة أمام التدخلات الأجنبية مؤكدا ان العديد من أجهزة الاستخبارات الإقليمية والدولية تنشط الان في السودان لضعف وهشاشة الجهاز التنفيذي الذي تسيطر عليه أحزاب سياسية منقسمة على نفسها محذرا من ان هنالك الكثير من الخروقات على مستوى الأمن القومي السوداني مما يحتم على المؤسسة العسكرية السودانية تحمل مسئولياتها الوطنية وحماية السودان وحماية أمنه القومي ووحدته وسلامة أراضيه مبينا ان العديد من قيادات قحت لديهم ارتباطات خارجية ومعظمهم يحمل جنسيات أجنبية مما يجعل السودان تحت التدخل الاجنبي الماثل الان. وقال الدكتور أحمد حسن أن اي حوار تقوده مركزية الحرية والتغيير المنقسمة على نفسها سيكون حوار طرشان وسيقود لمزيد من الانقسام والتشظي وسيكرس لتقسيم السودان. وأضاف الدكتور أحمد حسن أن مواقف الكثير من قيادات قحت تجاه المؤسسة العسكرية السودانية كانت مخزية للغاية وناكرة لجميل إنحياز هذه المؤسسة للثورة وانه لولاها لما كان التغيير ممكنا او كانت ستكون كلفته غالية جدا منوها الي انه وللأسف الشديد فإن بعض قيادات قحت كانت تريد إستغلال الجيش والدعم السريع للوصول للسلطة ومن ثم الانقلاب عليهم وتدميرهم دون مراعاة للاهداف الوطنية السودانية فانطلقت اساءاتهم المغيتة ضد هذه المؤسسة بلا ادلة ملموسة. وعلى صعيد متصل حذر الدكتور ناجي على بشير الخبير والمحلل السياسي من اليأس والاحباط الذي أصاب الشباب السوداني من فشل قحت في تحقيق ايا من أهداف ثورة ديسمبر المجيدة وفشلهم في وضع الحلول للازمات الاقتصادية التي يعيشها السودان مما جعل حياة المواطن السوداني تمضي من سيئ الي اسوا مؤكدا ان هذه الاحباطات المتكررة ستجعل الأبواب مفتوحة أمام كل الاحتمالات بما فيها انفلات الأوضاع الأمنية في العاصمة الخرطوم والولايات منوها الي ان بيئة الفشل الاقتصادي وإرتفاع كافة أسعار السلع والخدمات بشكل لايستطيع المواطن السوداني تحمله سيشكل بيئة خصبة لانتشار تجارة المخدرات وكل الممنوعات وسيفتح الباب أمام دخول المنظمات الإرهابية التي تستغل دائما انهيار الاقتصاد وإنعدام الامل لدي شريحة الشباب مشيرا الي ان كل هذه الاسباب مجتمعة تحتم على المؤسسة العسكرية السودانية التدخل لحماية التغيير وحماية مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة قبل فوات الأوان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى