آراء

عيب الشرف …… كتب مهند الشيخ

 

كيف يفخر ويتشرف رئيس مجلس السيادة وقائد عام القوات المسلحة (الجيش الباسل صاحب التاريخ الباذخ المكتظ بالمكارم وحامي اعراض بنات طبرق ) بالطعنة قاسية لتاريخه بعجزه عن كف مطاردة الحكومة لزوجات و بنات الشهداء والمسؤولين السابقين ممن سبقوه للجلوس في قصر الرئاسة ومقعد القائد العام …. هل عدم حفيد الحفيان ونائبه محمد حمدان حفيد حيماد وراشد الولاد مرؤءة السودانيين وشهامة القادة ومكارم الاخلاق وهم يتابعون وداد بابكر حرم الرئيس وارملة الشهيد تطرد وتصادر وتطارد وتحبس وحرم علي عثمان فاطمة الامين وبناتها وانجالها يطردون من منزلهم بواسطة لجنة ليس لأعضائها مايخافون عليه من لعنات تاريخ فلا طه عثمان ووجدي صالح ولا محمد الفكي ولا صلاح مناع لهم كسب أو اخلاق تعصمهم وتحيط بهم وهم يقررون ويستبيحون كل ما هو محرم من أسلحة التشهير دون حكم أو محاكمة الخصومة تحت ساتر تفكيك التمكين …. اين طمرت ياحفيد الحفيان فخامة الرئيس عبد الفتاح البرهان شمائل الزمالة عند القشم ومعادن الوفاء التي يعرفون بها واين يكمن عندكم حماية الضعفاء يا سيادة نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان الاتعرفون أنه طوال عهد الرئيس البشير لم يتضرر من أهل معارضيه الأشرس ولم يتعرض لبناتهم وزوجاتهم اي مضايقة من اي نوع وليت المرحوم الفريق عبد الرازق الفضل حيا ليخبركم بحرص البشير وعلي عثمان علي تفقد وتذليل الصعاب علي كل من أدبرت الدنيا عنه من خصومة وسابيقه وكيف تعامل المشير عمر البشير مع القائد العام السابق الفريق فتحي احمد علي عندما تقدم بطلب للسفر وكيف خرج من السودان بكامل مخصصاته وترتيبات القائد العام من سفر ومراسم واستقبال رسمي في مطار القاهرة عبر صالة كبار الزوار ورغم انضمامه للمعارضة والتجمع الوطني احتفظت أسرته بكامل مخصصات القائد العام .. تذكر اخي الرئيس ان الملك ضل ضحي ولابد أن تكون خارج أسواره في يوم من الايام فلا ترسخ ونائبك لسوابق مطاردة زوجات سابقيكم والرمي بهن في قوارع الطرقات بلا حماية منكم فلم يفعلها المصريون في المك فاروق ولا الإيرانيون في الشاه ولا التونسيون في أسرة بن علي ولا العراقيون في أسرة صدام ولا اظنكم بأقل منهم رجولة ومرؤه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى