سياسة

الشيوعي ينتحر على أسوار القيادة العامة للجيش

 

وصف عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين دعوات الحزب الشيوعي لمواكب الثالث من يونيو وضمن أهدافها إسقاط الحكومة الانتقالية بمكونيها ومن ثم فشلها وصفوا ذلك بانتحار للحزب العجوز على أسوار القيادة العامة وقال الدكتور أحمد حسن الخبير والمحلل السياسي ان الحزب العجوز تبني رؤية شاطحة وخطًّا سياسيًّا ساذجًا باقرار إسقاط كافة المرحلة الانتقالية وان (كهنة) الحزب الشيوعي الذين بلغوا من الكبر عتيًّا ووصلوا إلى سن (اليأس) قنوطًا عجزوا من تقديم تجربة سياسية راشدة مبينا ان فشل مواكب الثالث من يونيو أكد أن الشيوعي بعيد جدا عن نبض الجماهير فلو كان قريبا منهم لما افترض ان الشارع سيستجيب لرؤاهم الخرقاء مرة أخرى ويرمي بنفسه الي المجهول مرة أخرى ولعلم ان معاناة الشعب السوداني الاقتصادية اكبر من خطط حزبهم العجوز غير المتزنة. وقال حسن ان قيادة الشيوعي أصابها الغرور السياسي عندما ظنوا انهم مازالوا قادرين على تحريك الشارع وفعل كل شيء فتبنوا خطًّا تصعيديًّا ضد الحكومة وحددوا الخميس الثالث من يونيو موعدًا لمسيرات حاشدة استنفروا لأجلها كل طاقتهم و استنفروا كل كوادرهم لإنجاح تلك التظاهرات مؤكدا ان الشارع السوداني الذكي رفض الاستجابة لمخططاتهم التدميرية فخرجت معهم أعداد قليلة لا تكفي لقلب سيارة صغيرة ناهيك عن حكومة بجيشها وشرطتها فكانت المحصلة النهائية خسارة الحزب الشيوعي لكل شيء الأمر الذي قاده إلى الانتحار و الدمار.. وأضاف حسن أن الحزب الشيوعي بفعلته هذه انتحر إنتحارا كاملا ولكي يعيد الحياة إلى نفسه مجددًا ويستعيد بعضًا من عافيته يحتاج إلى جهد سنوات طوال حتى يرمم به جدار الثقة الذي تداعى وأشرف على الانهيار والقطيعة بينه وبين الشعب مشيرا الي ان فشل مخططه الآثم سلفا دعا الجيش بأن يفتح أبوابه مشرعة للجماهير بعد أن علم عن طريق استخباراته اليقظة أن الشارع السياسي ما عاد يثق في أحزاب اليساريين و كفر بها كفرا بعيدًا فما عادت شعاراتهم ملهمة وجاذبة لهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى