سياسة

سياسي : المرحلة الحالية تتسم ب ازدواجية المواقف وفقدان البوصلة

 

اكد المحلل السياسي د. محمد إبراهيم الكباشي أن قوى نداء السودان تفتقد للبوصلة في المرحلة الحالية وتتسم بازدواجية المواقف، مشيرا إلى أن انسحابها من المجلس المركزي ليس رسالة للحزب الشيوعي وإنما تدل على وجود إشكالية داخلية للحرية والتغيير، ومن المعروف أن الحزب الشيوعي غادر الحرية والتغيير وتبني خطة المعروف.
وألمح الكباشي الي ضبابية الرؤى لدى نداء السودان حيث أن هناك جزئين للأحزاب السياسية منها حزب الأمه وحزب المؤتمر السوداني، واعتبرها ازدواجية في المواقف.
وانتقد خطوة انسحاب قوى نداء السودان من المجلس المركزي لقحت وقال إن الانسحاب ليس رسالة وانما هو توضيح الحالة لدى نداء السودان ما بين دعمها للسلطة الحاضنة أو قراءه استباقية لحدث ما، قد تكون هناك قراءات لموقف سياسي، وأضاف الكباشي ليس من مصلحة نداء السودان في هذا التوقيت اضعاف الحاضنة السياسية لأن موقفها التكتيكي المرحلي تفكيكي اكثر من استراتيجي.
وأشار الكباشي الي ان المكونات الداخلية لنداء السودان في حالة صراع داخلي وتساءل كباشي هل ستظل كما هي أم ستتحول بالتحول الحديد تحت مسمى الحرية والتغيير، وعلى المدى الإستراتيجي هي الخاسر الأكبر، والحزب الشيوعي الآن خارج السلطة ويتبني شعارات إسقاط الحكومة وهناك فقدان للبوصلة في المرحلة الحالية.
ويرى الكباشي أن المنصة الإساسية هي المجلس المركزي وان يبدأ الإصلاح من المجلس أو طرح بديل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى