اقتصاد

بوب : يحذر من تطبيق البرامج المشكوك في أمرها

 

اشار عصام الدين عبدالوهاب بوب البروفيسور والأكاديمي وأستاذ الاقتصاد إلى منحة الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الأفريقي والبنك الدولي لدعم الشعب السوداني والذي تبنت حكومة حمدوك تنفيذه عن طريق برنامج (ثمرات) الذي بداء تنفيذه في سبتمبر 2020 وان جملة المبلغ المتبرع به قد تم تسليمها للحكومة منذ شهر أغسطس 2020 حيث يغطي المبلغ حوالي 30مليون سوداني للتخفيف من ضغوطات المعيشة ووقف التدهور الاقتصادي للأسر حسب المانحيين وأخذت نسبة الحوجة من تقرير الأمم المتحدة أن 77%من السودانيين تحت خط الفقر لعام 2020.
و يرى بوب ان مبدأ توزيع المال ينبع من مفاهيم الامن الاجتماعي social security ودعم الأسر بصورة مباشرة family direct support system.

وقال بوب أنه لا يمكننا انتقاد هذا النظام في الدول المتقدمة التي أسست نظم متقدمة لمراقبة وقياس الدخل، والاهم من ذلك انها تمتلك قاعدة بيانات شاملة ووافية عن كل فرد وأسرة في البلاد، مشيرا إلى أن هذا لا يتوفر في السودان ونحن لا نعرف شيئا حتى عن الاساسيات او الحجم الحقيقي وعدد سكان السودان.
وأوضح ان برنامج مثل اذا تم تطبيقه سيكون هناك ثغرات كثيرة تربو الي فجوات كبيرة تؤدي الي فساد واسع النطاق.
وحذر بوب من تطبيق البرامج المشكوك في امرها او حتي في امكانية نجاحها، واقترح بوب ان يكون هناك دعم مباشر لسلع اساسية لاستهلاك المواطن توزع في تعاونيات او ببطاقات التموين.
وأضاف لماذا نغفل عن تطبيق مثل هذه البرامج التي تحتاج لإدارة وطنية عالية الكفاءة والنزاهة،وقال بوب أن النزاهة غير متوفر حاليا.
ويرى بوب أنه إذا تم تطبيق برنامج ثمرات بهذه الطريقة فلا اعتقد انه سيصل للمستقبلين الحقيقين وهم في واقع الامر يزيدون علي ٩٠٪ من أبناء الشعب السوداني.
وقال بوب ان التوزيع سيتم علي توزيع عملة نقدية سودانية، ونظرا لكبر حجم المحتاجين ربما تضطر الحكومة لطباعة اوراق نقدية وبذلك تزيد (الطين بلة) وتضيف مزيد من الكتلة النقدية الي اقتصاد متخم بها الي حد الثمالة من كساد وتضخم.
وحذر بوب من التلاعب بمقدرات هذا الشعب المسكين المبتلى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى