الاخبار

الجنائية الدولية هي المهدد الرئيسي للمكون العسكري

 

في تطور خطير ومفاجىء في قضية محكمة الجنايات الدولية أعلنت وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق المهدي بأنّ السودان يعتزم الوفاء بشروط المحكمة الجنائية الدولية بتسليم المعتقلين من أنصار النظام السابق إلى المحكمة الجنائية الدولية؛ واصبح موضوع محاكمة رموز النظام السابق يطرح بصورة متكررة ودائمة واضحى واحداً من اجندات العلاقات الدولية للحكومة الانتقالية .
ففي هذا الصدد يشير الخبراء بأنّ المكون المدني في الحكومة الانتقالية
فقد ثقة الشعب فيه منذ فترة طويلة على عكس المكون العسكري الذي ترتفع الثقة فيه وتزداد شعبيته بوتيرة متسارعة
وأنّ الجيش السوداني و الدعم السريع منخرطان في حلول حقيقية لمشاكل السودان ويستحقان التمتع برضى السكان في كل ربوع السودان .
ويرى الخبراء انه إذا تم نقل المتهمين إلى المحكمة الجنائية الدولية ، فسيكون بإمكان الخبراء الغربيين بسهولة انتزاع الاعترافات المطلوبة من المتهمين والتي يمكن استخدامهم للابتزاز السياسي للحكومة الانتقالية ويقول الخبراء :
(بأنّ الجميع يعلمون علاقات حمدوك الوثيقة بالسادة الغربيين وستقوم الحكومة المدنية بمساعدة محكمة الجنايات الدولية وتقدم كل التنازلات اللازمة لهم حتى تدخل الشركات الغربية العابرة للقارات لنهب ثروات البلاد المهولة وحينها سيقوم الجيش والدعم السريع بالتدخل الفوري للحيلولة دون ان تنهب هذه الشركات ثروات البلاد) وهكذا يحل حمدوك وأصدقاؤه الغربيون مشكلتين في وقت واحد من خلال تشويه سمعة الجيش وهذا بدوره يساعد على إضعاف البلاد من النواحي الامنية والاستراتيجية ويقوي ويزيد نفوذ الوزراء المدنيين .
يرى الدكتور منير محمد احمد المحلل السياسي والخبير القانوني ( بأنّ المكون المدني له اجندات خاصة فيما يتعلق بموضوع تسليم المتهمين في قضية محكمة الجنايات الدولية ضلانّ المكون المدني يرى في ذلك انه إنتصر على المكون العسكري حتى لا يستطيع التحكم في مفاصل السلطة وبالتالي ظل المكون المدني ان يجعل موضوع محاكمة المتهمين في محكمة الجنايات الدولية هي العصا الغليظة التي يرفعها في وجه المكون العسكري)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى